هــدوء ،،
لحظــات من الســـكون التي تخــيم على المكــان ،،
نسمات هـواء بـاردة ترفرف على الأشــياء .
كــوب من القهوة ذات الـرائحة الآسرة .
ورقـة و قـلم ..
الجـو المثـالي لكي يخط القلم أحرفه ، ويبحر في عـالمه الخـاص ..
لكي يخبركم عن عشقه لرؤية حبره يتناثر هنا وهناك ،
يكتب سطراً و ينهيه بنقطة .
يبدأ حكاية بينما يجول بخاطره أخرى .
يستنفذ حبره حتى يخط النهاية .
وحينها ،،
يجدها قد أختلفت عما أراد ..
فيبتسم
ويأخذ قسطاً قليلاً من الراحة بينما صاحبته تبحث عن الأفكار ،
فوق غصون الأشجار وفي صوت عصفور جميل أو في لوحة السماء الزرقاء .
يتردد قليلاً في البداية ، يكتب فلا يقتنع ..
فتمزق صاحبته ما لا يعجبه وتأتيه بورق جديد ..
أبيض كثلج الشتاء ، ونقي كوجه السماء .
فيأبى هذه المرة أن يسطر مزيد ، ويعلن أن الصفحة البيضاء أبهى من كل أحرفه الحزينة .
وأن هذا البياض قد أراحه ، فلن يحكي عن أحزانه البلهاء .
ويعكر صفو الصفحة البيضاء .
عجبت لك يا قلم !
أوتخشى على ورقةٍ !!
أجعلني أبــوح بالـمزيد ،، أجعلني أخط بدم الوريـد ..
وأحـادثك عن كرب شديد ،، أحـاط بطفل وحـيد .
لا يتحــرك من مكـانه وكأن حبره قد تجـمد ..
يالهـذا القلم العنــيد !!
فجـأة ينتفـض بين يدي ، ويــرسم قلبــآ ذهـبي..
ويكـتب داخله ..
" أحبك "
ويكتب قصيدة حبٍ رواها بدمه الأزرق لصاحبته التي حفظتها في قلبها الأبيض .
ويعلن نفسه شهـيد ، بعدما فرغ حبره ،
ولم يعد هناك أي مزيد !!
.
انتهت ،
4:33pm
24-11-2010
لحظــات من الســـكون التي تخــيم على المكــان ،،
نسمات هـواء بـاردة ترفرف على الأشــياء .
كــوب من القهوة ذات الـرائحة الآسرة .
ورقـة و قـلم ..
الجـو المثـالي لكي يخط القلم أحرفه ، ويبحر في عـالمه الخـاص ..
لكي يخبركم عن عشقه لرؤية حبره يتناثر هنا وهناك ،
يكتب سطراً و ينهيه بنقطة .
يبدأ حكاية بينما يجول بخاطره أخرى .
يستنفذ حبره حتى يخط النهاية .
وحينها ،،
يجدها قد أختلفت عما أراد ..
فيبتسم
ويأخذ قسطاً قليلاً من الراحة بينما صاحبته تبحث عن الأفكار ،
فوق غصون الأشجار وفي صوت عصفور جميل أو في لوحة السماء الزرقاء .
يتردد قليلاً في البداية ، يكتب فلا يقتنع ..
فتمزق صاحبته ما لا يعجبه وتأتيه بورق جديد ..
أبيض كثلج الشتاء ، ونقي كوجه السماء .
فيأبى هذه المرة أن يسطر مزيد ، ويعلن أن الصفحة البيضاء أبهى من كل أحرفه الحزينة .
وأن هذا البياض قد أراحه ، فلن يحكي عن أحزانه البلهاء .
ويعكر صفو الصفحة البيضاء .
عجبت لك يا قلم !
أوتخشى على ورقةٍ !!
أجعلني أبــوح بالـمزيد ،، أجعلني أخط بدم الوريـد ..
وأحـادثك عن كرب شديد ،، أحـاط بطفل وحـيد .
لا يتحــرك من مكـانه وكأن حبره قد تجـمد ..
يالهـذا القلم العنــيد !!
فجـأة ينتفـض بين يدي ، ويــرسم قلبــآ ذهـبي..
ويكـتب داخله ..
" أحبك "
ويكتب قصيدة حبٍ رواها بدمه الأزرق لصاحبته التي حفظتها في قلبها الأبيض .
ويعلن نفسه شهـيد ، بعدما فرغ حبره ،
ولم يعد هناك أي مزيد !!
.
انتهت ،
4:33pm
24-11-2010















