الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

لكي أكتب ..




هل لي ببضع وريقات من دفتري القديم
وبقلمي الرصاص الأزرق

هل لي بكوب قهوة 
وشروق شمس
وجلسة على الأرض بقرب باب بيتنا القديم

هل لي بصوتك
ووجهك 
و سؤالٌ أحمق منك عن حالي في بُعدك .!

هل لي بضحكة 
مخبأة في أعماق قلبي !؟

لكي أكتب !
أنا بحاجة لكل ذلك وأكثر ،
أو ربما انا فقط في حاجة إليك !!

وما الكتابة إلا حجة واهنة ،
أسطرك من خلالها في غيابك !
حتى لا أنسى .. فهل تنفع ؟!


- منة سامي

صباحكم نور ..





أنه النور يتخللني حتى آخري
وأخاف أن أخرج إليه ..!

في هذا الصباح الباكر ..
حالة من  الهدوء والترقب والإفتقاد

أردت فقط أن أقول " صباح الخير "
لأحدهم قبل أن أذهب أنا للبحث عن النوم ومطاردته !!

صباحكم نقاءُ وطهر
صباحكم شعاع شمس محمل بالأمل
صباحكم نور ..

الأحد، 24 يونيو، 2012

وأنتظر الصباح ليأتيني بك .!




لست بتلك القوة لأدعك تذهب من داخلي ،

أشعر بإني سأنكسر إن فعلت هذا ،


لم يكسرني عدم حبك وإهتمامك !!


ولكن يكسرني عدم حبي لك !!

فأي حمقاء أكون !؟


أنا حقاً أريد أدعك وشأنك


لا أريد الإطمئنان عليك ،


لا أريد متابعة أخبارك ،


ولا الإنصات إلى حديث يحمل اسمك ..


ولا أريدهم أن يسألونني عنك !!


ولكني سأظل أفعل ، ولا أدري إلى متى !


سأظل وإن لم يعجبك أو يعجبني الأمر ..


سأظل أهتم وأحب وأنتظر ،


وسأظل في محاولة إخفاء إبتسامتي الطفولية حين يذكروك أمامي .!


وسأظل أستمتع بهذا أيضاً .!


لأني حقاً لا أريدك ان تذهب من داخلي !!


آسفة بحق إن لم يعجبك هذا كله ،


فهو يعجبني ويؤلمني في الوقت ذاته !!


و أنتظر الصباح ليأتيني بك .!


لـربما ذات يومٍ يفعل ..



- منة سامي .

السبت، 23 يونيو، 2012

وصية ..





شيعت صديقتي بنظرة وداعية فتشبثت بردائي
وقالت لا تتركيني !
يا صديقة إذا ما الروح أعلنت إنسحابها من جسدي الضعيف لا يبقيها إلا خالقها .!
فلا تسألينني البقاء ،
نحن نبقى حتى نلقي أجلا مكتبوبا .!
ووصيتي يا صديقتي خبأتها بقلبك ،
أقرأيها عليهم يومها ..
وأسأليهم ألا يبكوا كثيرا ،
أحتاج أنا وقتها للدعاء للكثير من الدعاء ..

- منة سامي .

الخميس، 21 يونيو، 2012

" بسكوت .. مناديل .. سجاير " 2



حرارة اليوم تفوق الأربعين بدرجتين أو وربما ثلاث ،
في محطة سيارات الأجرة والميكروباس ،
العرق يغزو وجه الصغير بغزارة كما سيل الشتاء ،
عيناه ذابلتان ، تنظران في اللامكان 
يتخبط بين الناسِ كما السكران ،
يجذب أطرافهم وينادي بصوت مبحوح
" بسكوت .. مناديل .. سجاير "


الأربعاء، 20 يونيو، 2012

أولى حلقات التدويت اليومى



ومضى شهر

لم أسمع فيه صوتك .!

..

أشتقت إليه كثيراً

أشتقت إليك أكثر .!

..

ولكم أود مهاتفتك الآن !

وكم أود أن تكون أنت أيضاً تعُد الأيام بدوني

..

.. ولكني أعلم أني وحدي في هذا العذاب ،

وحدي لم أنم منذ تلك الليلة !

..

وحدي أحببتك منذ خمس سنوات ،

وحدي أردتك ،

وجئت إليك وحدي ،

ووحدي رحلت !!

..

أعلم أني وحين كنت معك كنت وحيدة بك أيضاً .!

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...