الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

نبع الحب ..











تداعبني دموعي بين جيئةٍ وذهاب ..

وكأنها تخشى الإنهيار بل هي رافضة للإنحدار ..

ولست أملك سوى الصمت مستودع الأسرار ..



آثرت الصمت وجمدت دموعي حتى أصبحت تمثالاً ثلجياً تذيبه فقط الحرارة

ولم أكن أدرك أن بداخلي تلك الحرارة التي ستتمكن مني وتجعلني أهوى في خضوع



حتى بدأ الذوبان وبدأت في البحث عن سبب لما يحدث ؟





فوجدته ، وجدته يشع حرارة هائلة ويخفق في شدة واضطراب ؟؟





فسألته: أوأنت من أحدث كل هذا بي ؟



فأجابني بنغمة عالية من النبضات :


لست أنا بل ساكني من يصدر هذا الإزعاج





فأجبت مستنكرة : فلتطرده أوليس المكان بالإيجار





قال: لا أستطيع فقد استعمرني بل لقد تملكني وصار العقد احتكار





فهمست : وماذا عن الإزعاج ألا يضايقك ؟؟





ولمَ تسكت عليه ؟





فقال : كما تسكتين أنتِ ؟





فكلانا يعجبه هذا الإزعاج



ورغم أن كلينا يكره الضوضاء إلا أننا بتنا نعشقها





فهو إزعاجٌ ولكن إزعاجٌ لذيذ .....





فابتسمت بسمة حياء وسمحت للتمثال بأن ينهار وانفجر منه نبع رواني





إنه " نبع الحب "



ولأول مرة أتذوق طعمه وتتردد في داخلي كلمة قلبي : إزعاجٌ ولكن إزعاجٌ لذيذ ..... :)



تمت ،،

زهرة نيسان ..



السبت، 24 أبريل، 2010

أنشودة الأحزان ..





,,,

في إحدى الليالي الباردة استيقظت فجأة على هذا الصوت

كان عذباً ، رقيقاً ولكنه كان يحمل حزناً كبيراً

وبدأ يردد تلك النغمة ، في هدوء أخذني معه ،

نغمة حزينة أخفق قلبي عدة مرات عندما سمعها ،

وهممت أن أسقط على الدرج وأنا متجهة إليه

لكني تماسكت وحافظت على هدوئي ، ومحيت قلقاً أنتابني

ذهبت إلى حديقة منزلي رأيته يجلس على الكرسي الذي أقرأ عليه

ممسكاً بكتابٍ تركته بالأمس

وكان يعزف على أوتاره قصيدة من الكتاب بعنوان " أنشودة الحزن "

أذكر منها :


"
أيها القلب ... لم أحببت فالحب خطر ؟

أيها القلب ... لم نبضت له فقلبه من حجر ؟

أيها القلب ... لم تنتظر ؟

أرحل وأبتعد وكُن حذر !!

عنه وعن حبه فلتتوارى

فالحب أنشودة حزينة ضاعت حروفها مع الوداع

الحب نغمة صامتة ضاع صوتها في صراع

الحب خطر وأنت بشر ،

والجرح عند البشر دامي مهما طال الزمن ...
"

ثم سكت ، عندما رآني تفاجأ بي ومالبث أن نطق ،

"
كنت أريد أن أخفي عنكِ ، نعم .. لقد أحببته

وقد قررت أن أذهب إليه
"

"
أرُغم ما قرأت "

"
بل رغم ما عانيت ، سأذهب إليه "

أطرقت رأسي وأنا أنظر إلى تلك الفجوة في صدري ،

ثم رحل ، وسقطّت فوق الأرض جثة هامدة ،

لإنه أختاره ، أختاره و ذهب ...

تمت ،،
بقلمي الصغير :
زهرة نيسان ..
11:43
22 - 4 -2010

الأحد، 18 أبريل، 2010

من سواك يا الله ؟؟






من سواك يا الله

يسمع الآه دون أن تصدر

ويداوي جراح إلى أن تهمد

ويثلج القلوب إلى أن تبرد



من سواك يا الله

يبعث السكينة في الروح

ويخفي من القلب صوت النوح

ويرد إلى العين الفرح



بقدرتك يا رب العالمين

بحكمتك يا ولي المستضعفين

برحمتك يا أرحم الراحمين


فمن سواك يا الله

له الحمد إلى منتهاه

وله الشكر حتى آخره

فالحمد لك يا الله ..

من سواك يا الله

سيرحم ضعفنا

ويرد بأسنا

فاللهم ردنا إاليك رداً جميلاً ..


آه من الحياة !!


آه من الحياة

بل ألف آه وآه

جروح مهداة

قلوب ملقاه

نفس شريدة

،،،

آه من الحياة

ومعركة النجاة

قلب بلا مرساه

وألم المعاناة

بقيت وحيدة

،،،

وآه من الحياة

وصوت الآه

تجرح الأنة

وستبقيها دائماً جديدة

،،،



انتهت ربما أنتهيت معها ,,

الآن والناس نيام ..


الجمعة، 16 أبريل، 2010

وهم اسمه أنت !!







نويت الرحيل

قالوا أسهلاً

فأجبت : بل لا سواه بديل

ونظرت إليه لآخر مرة

وابتسمت وودعتهم جميعاً إلا هو

اكتفيت بابتسامة من بعيد

سيلومني الناس إن أقتربت

لذا سأرحل سأرحل وهو معي

يعيش وينبض داخلي

ولكن أمامهم قد نسيت

ولكن كيف ؟؟

كيف للقلب أن يسلى نبضه ؟؟

كيف للنفس أن تنسى وجودها؟؟

وكيف للروحي أن تترك كيانها ؟؟

لم يخطر ببالهم تلك الأسئلة

لأنهم قالوا إنك وهم

حلم من نسج خيالاتي

لا وجود لك إلا في قلبي

ومع علمي لذلك جيداً

لا أستطيع التوقف عن التفكير بك

عن البحث عنك ,, عن ملاحقتك

عن الغيرة عليك لأتفه الأسباب

مع إنك لا تشعر حتى بوجودي

فقد بت أشعر بك

بألمك وحزنك وجرحك

أخاف عليك

من نظرتهم إليك وكلامهم عنك ..

لنسمه جنون الحب

هذا هو الذي دفعني لحبك

كما دفعني الى أن أكتب لك ..

مع إني حالمة في وهم ،

وهم اسمه أنت !!



؛
؛
؛
فراشة زرقا
الآن ..


الأربعاء، 14 أبريل، 2010

بوح القلم ..


أراد قلمي أن يكتب فلم أنهاه ،،
وإليكم بيان بما كتب ....



مضيت بحثا عن تلك الفتاة
التي صاروا يسألونني عنها
ليلا .. نهارا
في كل وقت
يقولون كانت هادئة رقيقة متفائلة
كانت بسمتها عذبة
كانت ضحكتها رطبة

للأسف إنها

كانت ،
وكانت ،
وكانت ..


ولم تعد اليوم ها هنا ؟؟

ترى ماذا حدث لها ؟؟

أتاهت وضلت طريق العودة

أم إنها ماتت وأصبحت ذكرى ؟؟

حقيقة بت لا أعرف ..

قد كان هذا منذ زمن ..

لقد مر فقط ثلاث سنوات ولكنها في عالمي زمن

وحدثت التغييرات ..

فقد تلاشت الطفلة من يومها

وجاءت مكانها فتاة بوجه عابس جامد

لا يحكي سوى عن ألم وحزن

وقد تكحلت عيناه أيضاً بدموع سوداء

يا لهذا المنظر ما أ أبشعه !!

عندما نظرت إلى المرآه وجدتها أمامي

لم ألبث ما أن ألتقط زجاجة العطر وهشمتها

حتى لا أراها ..

حتى لا ألتق يوماً بعيناها ..

فأحزن عليها أو أشفق لإجلها ..

ولربما تبكي عيناي رثاءاً لحالها ..

وابتعدت عن تلك المرآه وصورتي التي انعكست بداخلها ..

وانطلقت ، انطلقت في طريقي لكي ألقاه ..

أشفق عليّ ربما ،، ولكنه لم يسألني عن السبب ..

بل فقط همّ ومسح عَبراتي وضحك ضحكةً هادئة

وقال لي الحزن كأس من شرب منه أدمنه ..

عليكي أن تتعالجي منه .. عليكي أن تبتعدي عنه ..

وإلا ،

وإلا سينتهي بكِ المطاف ، وحيدة ، بائسة ، يائسة ..

ورحل ..

لم أعرف من هو ولم أحاول البحث عنه ..

صرت فقط أحاول أن أطبق نصيحته ..

وعدت إلى غرفتي والتقطت أشلاء المرايا ..

ونظرت إليها وابتسمت ، لأول مرة .. ما أجمل بسمتي !!

فقد أضاءت وجهي وواحمرت وجنتي ..

ومنذ ذاك الوقت وأنا أبتسم ..

فقط أبتسم ، ونسيت الحزن والألم ..

وها أنا يوماً عن يوماً تزداد بسمتي ..

ويعود الأمل لوردتي ..

بعدما شكت مني ومن صوت أنتي ..

ها هي الأخرى تبسم لابتسامتي ..

وتدعو ليّ الله أن يديم سعادتي ..


؛
؛
؛
فراشة زرقا ؛
الآن ..





LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...