الخميس، 24 نوفمبر، 2011

"رسالة إعتذار إلى قاطني التحرير "






"رسالة إلى قاطني التحرير "

من مدينة العبور الأول / القنطرة شرق

هدوءٌ يسود مدنتي الباردة
أم هو مجرد ترقب آخر
كما حدث في يناير الماضي
يناير الذي رحل عنا وظننا أنه أجمل يناير عشناه
برغم الألم الذي تركه فينا الشهداء والمصابين
إلا أننا شعرنا فيه بنسمة الحرية ،
ولكن للأسف كانت نسمة باردة .. كاذبة

وعُدنا من جديد نبكي شهداء آخرين ،
ومصابين جدد لم ترحمهم جمعة الغضب فزادت إصابتهم
من فقد نور عيناه فقط لتنعم مصر بالنور الكامل
وأنعم أنا وبلدتي الصغيرة الي تقع تحديداً على شرق القناة
والتي هي أول نقطة تم تحريرها في حرب أكتوبر المجيدة ..
وينعم كل من هو آمن في بيته بنسيم الحرية من جديد ..

في التحرير مازال لديهم دماء ولكنهم لا يريدونها ،
هم يضحون بها لأجلنا ، ونحن بدمائنا الباردة نلعنهم ،
البعض يسبّهُم مدعي أنهم هم سبب حالة الفوضى العارمة ،
البعض يريد الهدوء والأمن والسكينة التي عشنا بها فوق الثلاثين عاماً
البعض مازال يرى أن الجبن أسلم طريقة للعيش ،

والبعض صوته بحّ في الميدان ،
البعض دمه يروي أراضي صينية الميدان و بحر الإسكندرية و الممر بالإسماعيلية ،
البعض بكاؤه لم يجف على ثورة يناير ومصابيها ،
ومازال يبكيه أنهم راحوا وحقهم عالقاً بين السماء والأرض ..

ساكني الميدان الكرام ،
مقيمي الحرير العظام ،
من بلدة العبور لكم السلام ..
أنتم تصنعون أسمى العبور ،
أنتم تفوقون العبور الأول وتفوقون كل عبور ،

إن لم كن يوماً بينكم في تحرير محررة ،
فأنا أدعو الله لكم كل صلاة ،
بأن يثبتكم وينصركم ويحقن دماءكم ..

وإن شاء الله إنا لمنتصرون ،
أستمحيكم عُذراً رجال التحرير ..
فلتقبلوه ولتقبلوا دعواتنا ..
عسى الله يوماً يجمعنا بكم وتعرفون كم تُقنا لنكون معكم ..

لكم أسمى تحي وسلام ..

بقلبي وقلمي /
( منة سامي )

الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

للشوق حدود ..




حين تشتاق .. تغمض عينك 
لتتراءى صورهم منذ زمن بعيد 
وهم إلى جوارك .. وأنت معهم 

صورٌ 
تبتسم لجمالها .. ولكنها تبكيك شوقاً
وينهكك الحنين .. يؤلمك حد الإختناق 
وتعجب كيف وصل الحال بينكم 
إلى تلك الدرجة التي تعجز فيها عن رؤياهم
عن الوصول إليهم .؟ أو حتى معرفة مكانهم !؟

يقتلك الفضول حول ما يفعلون بأوقاتهم .!
أيبادلونك الشوق .. الحب .. الإخلاص
رغم الفراق !؟
أم أن البعد كافي لكي يمحي ذكرياتكم سوياً !؟

ملايين الأسئلة تقتلك ليلاً . نهاراً
تؤرق جفنيك .. تبكي عينيك
تزهق روحك باليوم ألف مرة ..

والإجابة .،
دموع .. ألم .. مرارة وغصة تسكنك 
أوللأبد .. ستظل تذكرهم للأبد
تشتاقهم .. تحتاجهم .. تناديهم 
وهم في عالمٍ آخر .. بعيدون كبعد السـما
وأنت وحدك تصارع الشجون .. الظنون
وحتى الجنون بدأ يعرف طريقه إليك ..
وهم لربما يكونون وحدهم أيضاً ..
يعانون مثلك .! يشتاقون مثلك .!

فما العمل .!؟
إن كان للصبر حدود .،
فاللشوق أيضاً حدود .!


تمت بحمد الله ،

بقلمي /
( منة سامي )

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

نامي يا صغيرتي .. نامي




نامي يا صغيرتي .. نـامي


أغمضي عينيكِ ..
وأسدلي أهداب جفنيكِ ..


ونامي يا صغيرتي مطمئنة النفس
نامي على ضوء ما تبقى من نجوم الامس
وعلى حكايا القمر يرويها لكِ بالهمس ..


وأتخذي من ذراعيّ لرأسكِ وسادة حانية
ومن أحضاني مهداً لجسدكِ الضئيل دافياً
ومن همساتي بعض من آيات القرآن الشافية
ومن دندنتي هدهدة من أغنية قديمة كانت ترويها لي أمي منذ زمناً ماضياً ..


أيتها البريئة النائمة .. أيتها الملاك الحالمة
خذيني معكِ لعالمكِ النقي
حيث للقلوب نقاء مرمري
وللعيون وميض قمري ..


يا صغيرتي .. يا طفيلتي ..يا روحي الندية
يا عذبة كماء الفرات  
وجميلة كما الزهرات
ونقية كضوء النجمات


تصبحين يا حبيبتي ..
على سعادة غامرة
على ضحكة بوجهكِ البشوش ساكنة
وعلى حياة لمثلكِ هادئة ..


نـامي يا صغيرتي .. نـامي .




تمت بحمدالله ،


بقلمي/
( منة سامي )

الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

سرابٌ عنيد ..






في الشوارع الخلفية


في غيمات المطر

أمشي وحدي .

في سكنات الفجر

أحتضني
 
أهذي كطفلة تبكي في الأزقة البعيدة

في الحواري العتيدة

ولا أحد يبالي للبكاء

الكل نيام  .. كحمائم السلام هذي الأيام

تتهادى حبات المطر من عليّة

ترسم لي شيئاً من بحيرة

حين تطأ قدمي مياهها

تسحبني موجة عتّية

هل أقاوم ؟!

أتركها تأخذني حيث تشاء

أستفيق

على نورس حزين يعزف لحن غنّاء

على شاطىء في إحدى الغيمات

أجفف قطرات المطر من عيني

ينتشلني طائر أبيض كبياض السحابات

ويطير بي بين جبال عاتيات

يسقطني فوق إحداهن ويدعني في سكون

أرى الشمس بين الجبال تولد من جديد

أوهذا يوم جديد ،

 أم حلم جديد

حلم من ؟!

 أنا لا أحلم مثل هذي الأحلام

كل أحلامي بكاء .. كل أحلامي ظلام

من أنار الحلم فجأة

من أحضر الشمس إليّ

وبقيت أنا هيمانة 

مابين بحر وجبل 

وسحاب محمل بالامل

أبحث عن نور أضاء أيامي

وأسعى خلف سراب عنيد 

يأبى الرحيل إلا برحيلي أنا ..


.  .  .



تمت بفضل ربي ،


بقلمي /
منة سامي .






السبت، 8 أكتوبر، 2011

مشروع نقـآبة المدونين ..




حلم المدونين 

نقابة تحفظ حقوقهم الفكرية 

وكلامنا يفضل عليه أسمنا ..

مش ضد النشر 

لكن ضد سرقة الكلمات ونسبها ..

المشروع :


 
صفحة المشروع على الفيس بوك 


أصحاب الفكرة 

مصطفى سيف
صاحب مدونة طير الرماد
رحاب الخضري
صاحبة مدونة فتافيت ربع قرن
نهى صالح
صاحبة مدونة كلام فاضي
 
ويـآرب موفقين .. ، 

. . .

أنا عارفة إن مش فيه ناس كتير بتدخل هنا
بس حابة أعمل اللي عليا ..

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

غاضبة .،













غاضبة انا من كل شيء حولي

من ذاك الألم في حلقي

وتلك القبضة في صدري

ومن تلك الجدران العتيدة

وتلك الفتاة العنيدة


غاضبة

من هدوءهم القاتل

وإنفعالهم الباطل

من عيونهم الباسمة

على أوجاعي الأليمة


غاضبة ولست أدري

أي شيء يزيل حنقي

أي شيء يعتريني !

كيف أصبحت هكذا ؟!

يخيفني صوت الهـواء

يصيبني بالإكتئاب

أي أحلام أرى ؟!

أم تلك هواجسي القديمة ؟


وأستكنت بعد آخر نوبة غضب

وتملكني الجمود

حتى الدمع في عيوني بات لا يُرى

كل شيء في كالجليد

كل شيء بات لا يُحتمَل

حتى أنا ..

صِرْت لَا أَحْتَمّل وَلَا أَحَتْمِل

. . .


بقلمي /


زهرة نيسـآن .،

الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

نفسي الراحلة .،












إعتادت كل فترة ان تجالس نفسها وتناقش معها أمورهما ،


تحاسبها إن اخطأت ، تقسو عليها كثيراً ..


وكان اليوم هو إحدى هذه الايام ، فدخلت غرفة الإجتماعات ،


جلست على الكرسي .. ومن ثمّ أخرجت نفسها أمامها ..


وجدتها مطأطأه رأسها على نحو غريب ، فسألتها :




ما بكِ ؟ تُرى ماذا فعلتي وجعلكِ غير قادرة على النظر إليّ ؟




أجابتها وهي مازالت تنظر في الأرض ،


بل إني لا أريد النظر إليك ..


تعجبت الفتاة من نفسها !!


وحين همت تنفر نفسها وتغضب عليها ،


قامت  نفسها وأعطتها ظهرها وأشارت بيديها حتى لا تتحدث ،


قالت النفس : دعي الحديث لي هذي المرة ،

فقد سمعتكِ آلاف المرات ، فلتنصتي إليّ الآن ..




زاد حنق الفتاة وهمت على الخروج من الغرفة ،


حين نادتها نفسها : او تهربين مني ؟!

لن أطيل عليكِ ،


سألتها صاحبنتها :


ما بكِ أيتها النفس العليلة ؟؟




إنتفضت نفسها فجأة وكأن البركان الخامد قد ثار دون سابق إنذار


نظرت إلى عيني الفتاة وصرخت فيها :


أسمعيني أيتها الفتاة ، أستمعي إليّ ولو لمرة ،


في كل مرة تسألينني عما فعلت ويا ترى فيمَ أخطأت  ،

في كل مرة تطالبيني تحمل المزيد من أجلهم ،

تطالبيني بزرع بسمة حمقاء على شفتيكِ إرضاءا لهم ،

ولما كل هذا ولأجل من ؟

لأجل من تضعين همومهم في ، وتحملينني ما لا طاقة بي ؟

أوليس لهم أنفس مثلك يعذبوها أم أنكِ تريدين لهم الراحة والسكينة دوني؟!


أستنفرت الفتاة من نفسها ، وأجابتها :


ولكني معكِ في هذا يا نفسي!!

أنا مثلك يؤلمني هذا ...

قاطعتها نفسها

لا لستِ معي ولم تكوني يوماً ،ولست مثلي أيضاً

أنتِ فقط العقل المدبر وأنا تلك الخزانة اللعينة التي تملأينها بسخافاتهم ..

ولكنني توصلت إلى قرار وعزمت تنفيذه ..

منذ هذه اللحظة أنتِ وحدك،


تجهم وجه الفتاة


حين نزعت النفس كل حمولها وألقته عليها ورحلت ،


حينئذ شعرت الفتاة بإن جبل قد سقط عليها ،


فسقطت وضاعت في عالم آخر .



. . .


تمت بحمدالله

فكرة : مروة الباز
بقلم : منة سامي

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

هوية زائفة ،






هوية زائفة ،

أخلعها عني

وألقي بها بعيداً في السمـآء ..

لربما أجدني ..

فأجد لا أحد يعرفني

ولا ذاتي أعرفني ..

هي ما كانت تشكلني

تلك الهوية التي أصطنعتها لنفسي ..

ألتصقت بي 

وصآرت  في النهاية

أنا ..
  

( زهرة نيسآن )

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

( أمنيات ) .،






( أمنيات )



وتبقى أمنياتي عالقة في أعماق قلبٍ ..

تحيطها جدرانه العالية ..

تحولها دون الضياع .. دون التحقق ..

دون الوصول !.

دون أن تكون .. أو أن أكون !
.
.
.
( أمنيات عالقة )


 


أمنياتي القابعة فيّ

تلمح أولى خيوط النور

فتتركني وتذهب

بعيداً .. بعيداً

أراها قادرة على الطيران

ولكن فقط

إلى أبعد ما يكون

عن قلبي .. وعني !

فسحقاً لأمنياتٍ راحلة .!

.

.

( أمنيات راحلة )





وهل لي بأمنية جديدة 

أمنية واحدة أخيرة

أمنية تعيدني إليّ .؟

هل لي بواحدة من بقايا أمنيات راحلات .؟

سأزرعها أنا 

سأرويها 

لأحصدها .. لأجنيها

لعلي يوماً أراها تكبر 

أراها حلماً .. أو واقعاً

وأراني معها وقد صرت

صاحبة ( الأمنيات السعيدة )

.
.
.
( أمنيات سعيدة



بقلمي /
زهرة نيسآن





السبت، 17 سبتمبر، 2011

أنت بطل قصتك ..





نحن مجموعة من القصص

بعضنا مشوق .. والبعض غامض

بعضنا قصير .. والآخر طويل

البعض تستطيع فهمه من مجرد قراءتك العنوان

والبعض لا تفهمه أبداً مهما قرأته مراراً ..

ولكننا أبداً لا نقرأنا .. نبحث عمن يقرأونا ليخبروننا بما نحتويه .

. . .

نحن كأوراق هذ الكتاب 

أحيانا نخطىء في ترتيب أنفسنا داخله

وأحياناً نقتطع أنفسنا منه ظانين أننا نفر من نهايته

ولكن هيهات .. فإن أماننا الوحيد أن نظل عالقين به 

وأن نصل إلى ختامه ،

فحتماً  سننتهي .. فلا داعي للهرب .

. . .

نحن كذاك الغلاف

المليء بالألوان الزاهية البراقة ..  

ولكن يسكننا ظلام ،

والبعض تحسبه كئيباً 

ولكنه داخلياً أشبه ما يكون بقمر التمام .

. . .

هذا لأننا جعلنا غيرنا

يكتبوننا .. يرسموننا .. يجملوننا ..

على طريقتهم .

ولكن لكل منا طريقته وطريقه .

لذا فلتكن أنت قصتك ،

ولتروي انت حكايتك ..

وكن فيها البطل ،

حتماً ستكون بطل . ،

فقط قُل واعمل .. وتمسك بكل أمل 

وستكون بطل ..

.  .  .

بقلمي الصغير/

زهرة نيسـآن ,،



الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

هذيان مرآه .





جلست أمام مرآتها تهذي ، تمسك مشطها كميكروفون ،

بدأ البث ، فقالت :

مؤلم هو ذاك الشعور بداخلي ،

كيف هو ؟

لا أعرف ..

مزيج من الوحدة والألم والشعور بالبرد في ليالي الصيف الطويلة .

سكون وهدوء يتملكني أو لعل البرودة أصابتني بشيء منها ،

رغم كل ما يحدث .

شيء ما داخلي يرفض الإنهيار 

يجبر عيناي على ألا تبكي 

ويجبر شفتاي على الإبتسام

وربما يجبرني أيضا على الضحك بشكل هستيري .



أتعجب منه ومني !

لأني أجاريه وأسايره مع أنه يضايقني ..

تمنيت أن أفعل مثله ولكني سأقف ضده .

سأجبر عيني على ان تدمع ،

سأعتصر دموعي من عيني رغماً عنه وعنها ولربما عني أيضاً .

دمعتان !!

أهذا كل ما جادت به عيني ،

بل دمعتين وإبتسامة ساخرة !

آه تشتق صدري .. 

وتنتهيدة تبتلع صمتي ..

أهلك نفسي في الكثير من الأعمال ،

وأؤديها في وقتها بلا تكاسل ولربما أفعلها عدة مرات ..

أكتب الكثير من الكلمات هذي الفترة رغم حالة الكساد الحبري التي كانت تتملكني منذ فترة ،

ولكني لا أقرب ذاك الجرح أبداً ،

لا أنبش فيه بحثاً عن كلمات ..

لأنني أعلم انه ما يحدث لي.

سأبقيه نائماًً كما هو .. يسبب لي الحيرة والتخبط .

ولكنه يبقيني هادئة .. قوية.

يبقيني مبتسمة رغم آلامه .
فليبقى هو يؤلمني ويضحكني .

ولتبقوا أنتم تتابعوه بمزيد من الحيرة والتشوش ..

ولأبقى أنا أحدثكم من أمام مرآتي في شيء من  جنون ..

وتصبحون على وطن ،، تماماً كما قال " محمود درويش" .


أغلقت مرآتها وذهبت لتنام ، بعدما أستمعت لنفسها في شيء من البلاهة 
أو ربما كما قالت هي : هو شيء من الجنون  .




 .  .  .


 زهرة نيسآن .،



الخميس، 8 سبتمبر، 2011

بالون ..






بالون .. 

على وشك الإنفجار 

أوضعت فيه أنفاسي ،

آلامي ،

أوجاعي ..

وما عاد قادراً على تحمل المزيد ..

أيا روحاً 

أزيحي مكاناً جديداً ،

لبالون جديد ..

ألقي به المزيد ،

وألقيه بجانب الكثير من البالونات الممتلئة ،

بي .. وب سخافاتي .

التي على وشك أن تسلبني روحي ،

كذاك البالون تماماً

ولعلي وقتها أفيق ..

حين أجدني تناثرت حولي ،

ولا يوجد من يجمعني ويعيدني للحياة ،

حتماً يومها سـأفيق .


فانتظروا ،


وأنا معكم .. ســأنتظر

. . .

زهرة نيسـآن ،

السبت، 3 سبتمبر، 2011

صورتنــــا .،





أتمنى لو تأسرنا نفس الصورة يوما ما !!

أنت \ بحُلتك السوداء ..

وأنا \ بفستاني الأبيض .

فهل لك أن تتحرك يميناً وهل لي أن أقف إلى جوارك تماماً

ومن ثمّ فلترفع ذراعك اليمنى وتحيطني بها

وتبعد بذراعك الأخرى كل من يحاول التطفل إلى صورتنا ،

ودعني أعدل إبتسامتي الزائفة وأبدلها بضحكة رقيقة نابعة من ثنايا قلب 

يأسرك تماماً أينما كنت ..


. . .

menna sami
 
00 : pm  07 

4-9-2011


. . .

إهـــداء إلى صديقتي \ مــروة الـــباز ،

لولاها ما سطر القلم هذي الكلمات ..

وكل ع.ـــــام وأنتـــــــــم بخـــــــير ..


الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

دفتري الجديد .،








أثناء محاولتها لترتيب الغرفة ، 

لمحته من بعيد  تنساب منه الذكريات . نظرت إليه ولا تعلم كيف وصل إلى مكتبها ومن أخرجه من الدرج الاخير ..

إبتسمت وجلست تتصفح بعضاً مما فيه ، ومع كل صفحة كانت تمر بها كانت تبكي بمرارة ،

فلكم آلمها أن تقرأ تلك الكلمات بل أنت ترى هؤلاء البشر يستوطنون دفتر ذكرياتها ولكم آلمها تلك المشاعر الجميلة التى اندثرت منذ زمن ،

حاولت مراراً أن تفتح صفحة جديدة وتكتب عما يجول بخاطرها كما أعتادت ان تفعل ولكن لم يطاوعها قلبها ولا قلمها ..

لم تستطع أن تسطر المزيد في دفتر قد فاض على آخره بالأحرف والكلمات الهوجاء ..

ألقت به بعيداً عنها ، وكأنها تهرب منها ومن ذكرياتها وكيف أن كل ذلك لم يتبق منه شيء معها ..

حدثته في شيء من الجنون وكأنه تطمئنه انها لن تتخلى عنه ، ولكنها لن تسطر فيه شيئاً جديداً ..

وأنها تنوي الذهاب لشراء دفتر جديد وبالفعل تشبست بالفكرة وقامت من على مكتبها وهرولت إلى خارج المنزل ،

حتى وصلت إلى المكان المناسب ، وطلبت دفتراً بمفتاح حتى يسهل غلقه في اي وقت مع إلقاء المفتاح ..

وحصلت عليه ونقدت البائع ثمنه ، وذهبت محتضنة إياه في شيء من السعادة ،

وكأنها تنقل إحساسها إليه وتسطر بخيالها شيء جديد لا يشبهها 

فعلى الصفحة الأولى : إعجاب ، والثانية : حب ، والثالثة : زواج ، والرابعة : أطفال ...

ولمَ لا ؟؟ همست بإبتسامة خجلة ، وأختفت بين الجموع ..




تمت بحمدالله ،

بقلمي الصغير ،
زهرة نيسآن .،


08 :06 am
3-8-2011



LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...