الخميس، 30 يونيو، 2011

أراه في كل الأشياء ..






دلفت إلى منزلها أنساب إلى اذنها صوت رقيق المسمع تعرفه جيداً ،

صوت أمهما تتلو آيات من القرآن بصوت هادىء متقطع ..

أحتنضتنها وقبلتها وظلت بجانب قلبها لفترة من الزمن ،

ثم تركتها مدعية التعب وأنها ستذهب لتنام قليلاً ..

فتحت بابا حجرتها ، كل شيء في مكانه تماماً منذ الصباح بل منذ أن فتحت عيناها على الدنيا ،

لا تعلم لم اليوم وبعد عشرين عاماً قررت أن تثير الفوضى بين أركان المكان ..

هي من تعشق النظام ، وتكره الفوضى .. تغيرت كذاك الشيء الذي تبعثر داخلها تماماً ..

وضعت كل الأشياء في غير محلها ، بات كل شيء في فوضى عارمة ..

ألقت بنفسها على فراشها متعبة ، وأبتسمت وهمست " وأخيراً تخلصت مني

وبعدها بثواني قليلة أكملت 
 ومنك أيضاً "

أستيقظت لتجد كل شيء في مكانه..

أكان مجرد حلماً .. لا غير معقول ..

صرخت حتى أتتها والدتها لتسألها ما بها تحتضنها وتبكي لبكائها ..

أجابتها بين دموعها وصراخها " حاولت التخلص منه يا أمي أراه في كل مكان ،

حاولت بعثرة الأشياء لعله يضيع بينها .. لم اعد أقو على الفراق ..

إن نسي هو عشرون عاماً ... إن نسي إنني فتحت عيناي عليه .. إن نسي طفولتنا سوياً .

فلم أستطع النسيان لحظة ..

أراه في كل الأشياء "

ضمتها لصدرها اكثر .. حاولت تهدئتها .. قالت والدتها " غداً سنرحل من هنا

سنبتعد قدر الإمكان .. حتى تشفى جراحك طفلتي ..

حتى تعود بسمتك التي غابت منذ زمن "


وأسدل الستار على قلب عصفور جريح وأم تحاول مداوته بشتى الطرق ،

فهل يا ترى سينسى العصفور أم سيظل حبيس قفص الحب الفارغ إلا منه ..


تمت بحمد الله ..

بقلمي :
زهرة نيسآن ،

الأربعاء، 29 يونيو، 2011

أستنوا ساييني لمين ؟؟





أنا قلت هبيع ،
بس مبعتش ..
يمكن مش طبعي ،
يمكن مقدرتش ..

سامحوني لو يوم قصرت ،
وأنا مسامح 
لو يوم جرحتوني ،
أو كنت أنا الجارح .

مسامحين .. قولوا مسامحين !!

صوتكم ليه بعد ،
أنتوا فين ؟؟

مسافرين !! 
سايني لمين ؟؟

أنا قلت مش هكتب تاني حزين ،

ملحقناش نتصافى يا بني آدمين ،
أستنوا ده ما بينا سنين !!

مش قادر أنطق ولا كلمة ،
يمكن م الصدمة !
يمكن مش فاهمة !!

إزاي هتسافروا ؟؟
إزاي يخدوكوا من إيدكم 
ويقولوا خلاص مالناش هنا مكان 
طب وإزاي من بعدكم نلاقي أمان !!

لا لا مش قادرة ،
معقولة وبكل سهولة !!
هيفرقونا .. وهنتودع !!
مش قادرة أفكر . مش ينفع !!

لو ينفع نتحايل عليهم ،
نبكيلهم .. أستنوا شوية 
الدنيا مسيرها تفرقنا ،
لكن مش وقت رجوعنا ،
تاخدوا منا أرواحنا ..


مش فاهمة ولا حاجة ،
غير إني لوجودكم دايماً محتاجة ..

مش هنبعد وبإذن المولى ،
تبقى الصحبة وتبقى اللمة .. 

أستنوا ساييني لمين ؟؟
أنا قلت مش هكتب تاني حزين !!


54 : 01 am
29-7-2011

زهرة نيسآن ..

مهـــداة .. ،

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

عصفور الأمل ..





أعلم أني لا أريد ان اكتب عن الأحزان
ولا أريد أن أضع لها بين أسطري عنوان
ولا أريد ذكرها الآن ..

أحاول أن أكتب مرارا وتكرارا
أبحث عن جواً هادئا
وسماء صافية 
وكوب من القهوة ذات الرائحة الآسرة

ووجه جميل كوجه أمي 
وصوت رقيق كصوتها الندي
وبعض من زقزقات عصافير الفجر على نافذتي
وذاك الشعاع الصافي الذي ينساب من بين أخشاب النافذة

أريد نسمات العصر الحالمة
و كوب شاي من على الفحم
وجلسة بساطية على السطح

أما بعد العشاء فأريد سهرة مع القمر 
حكاية مع النجوم 
ووسادة على الأرض لأطالع بها الفضا ..

ثم أذهب في حلم إلى البعيد
لأقطف امنياتي في ليلة عيد
وأزرع بسماتي بين العديد

لأستفيق عى نغمات عصفور وليد 
يبعث بداخلي كل يوم أمل جديد ..

تمت بحمدالله ..

  pm08 : 58
25-6-2011

بقلمي الصغير :
زهرة نيســـآن .،

السبت، 25 يونيو، 2011

بضعٍ من قطرات مطر ..



بالأمس كنت سأكتب عن المطر أو للدقة عن بضعٍ من قطرات مطر ،

هكذا كانت اسم الخاطرة .. كتبتها في روحي وأن أقف تحت زخاته ..

فكم أعشقه ، كنت أود أن أجري تحته لا يهم إلى أين أو ممن ؟؟

المهم أن يغرقني بأمواجه .. 

منعني حيائي ، فأكتفيت بأن أقف تحت وأفتح ذراعاي وأحتضنه بكياني كله ..

وحين عدت إلى منزلي ، وأردت أن أسطر الكلمات لم تكن ضاعت ولكن الإنترنت كان هو من ضاع ..

حزنت لأني أحب أن أكتب بإحساس اللحظة نفسها ، 

لا تهمني الكلمات ولا القافية ولا الأوزان بقدر ما يهمني الإحساس !!

لعلني سأسطر إليكم ما جال بخاطري ولكم الحكم ..

ولكني فقدت الإحساس بها فلا أعلم هل ستصلكم أم ضاع الإحساس هو الآخر ،

...




بضعٍ من قطرات مطر ،
أخذت تطرق أبواب قلبي طالبة الدخول ..
أستقبلتها بكل ترحاب وسرور ..

دخلت إليه فروته وقد كان ظمآن .. حزين ،
ونفضت عنه غبار الحزن الأليم ..
وعانقته ووضعت فيه حضنها كل الحنان والحنين ..

فتحت ذراعاي لأحتضنها ،
لكي تبللني كلي وترويني كلي ،
وتنتشل مني كل همومي ..
وتطيح بها على الأرض لعلها تلقى حتفها ..

كان لابد من ترك المطر ،
حتى أعود منزلي ..
ودعته كمن يودع حبيبه ..
تركته يطرق نوافذ سيارة الأجرة ،
وأنا أتلمس الزجاج ،

" ليتني أستطيع فتح النافذة وأخرج رأسي منها "

همست داخلياً وأبتسمت ..

لم أكتفِ منه كعادتي أنا وهو ،
ولكنِ رضيت وأمتننت ربي على وجود المطر ..


وتلاشى المطر وتلاشى معه كل ما يؤرقني وقتها ..

وانتهت .

بقلمي :
زهرة نيسآن .


29-4-2011


أمطرت يوم 28 :)

الجمعة، 17 يونيو، 2011

هي الكلـــمة وأنا أســـيرتها !!



تأسرني الكلمة ،

بقوتها .. بلينها
بفعلها .. باسمها
بحرفها .. بنقاطها
بسكونها .. بضمتها
بفتحها .. بكسرها
ومدها الشــــامخ كالنخيل الحالم ..

تأسرني الكلمة .. وتأسرني .. وتأسرني
وتحبسني في أحد أركانها ..

ما بين الــــ التعريف أكون ،
وبين ألف المــد احلم ،
وبين الســـكون انطوي .
وبين ضمتها أدفء ،
وبين فتحتها أحــيا ..
وبين كسرتها ألـــين ..

هي الكلـــمة وأنا أســـيرتها !!


زهرة نـــيسآن ،،
17-6-2011
2:00 am
...
 
خاطرة على السريع ،
ولحسن حظي أني في بيتنا أخيرا ،
أشتقت لكلماتكم ومدوناتكم ووجودكم ..
ومدونتي كمان :)
يارب تكونوا بخير جميعاً..
وشكرا لكل من سأل عليا ..
وبعتذر من الجميع على التقصير ..
و ألــقاكم على خير بعد الامتحانات ما تخلص إن شاء الله ..
دعـــوآآآآآآآآآآآتكم ..

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...