الاثنين، 17 يناير 2011

# . . تساؤلات . . #






لا أدري أيا قلب لم ما زلت تهتم ؟
ولم تلك القسوة في عيونهم تزيدك ألم ؟
ولم تريد أن تظل بقربهم وتعود لتندم !!

ولم هذه التساؤلات مازالت تملأك عنهم ؟

أرهقتني أنت كثيراً 
أرهقني إحساسك بهم .. ونظرات اللامبالاة في عيونهم !
تحزنني وحدتك معهم .. وخوفك دونهم !

أستفق يا قلبي فما لنا سوى نحن 
وهم ..
هم وهم كبير أختلقته أنت ،
هم قصة خيالية ترويها أنت
هم بضع من سراب أمانيك،
وجزء من آمالك البعيدة ..

لكنك ،
ليس لك وجود داخلهم ،
 ووجودهم داخلك يؤلمني كثيراً ،
فلتتخلص منهم ولتمنحني مساحة خالية،
أختبر بها أناساً جديدون أو أحيا بها وحدي دونهم !

ولا تخف علي ،
فكرامتي ستحييني ما تبقى من عمر لدي !!
. . . 

زهرة نيسآن ،
17-1-2010


الخميس، 6 يناير 2011

أحلامي الوردية ؛



أحلامي الوردية ،



وسادتي ..

أنتشيلني من هذا العالم وخذيني إلى عالمي

عالم الأحلام الوردية

حيث يوجد كل ما أحب وكل من احب

في المظهر الذي أحب ..

خذيني إلى حيث لا يوجد من هم يكذبون من هم يخدعون

من هم للأقنعة مرتدون !!

خذيني حيث سأرى كل شيء بلون وردي مشرق !

لعلني أجد هناك ضالتي ،

لعلي أقلع عن إدماني للمستحيل ..

ولعلي أصل إلى حلمي الجميل ..

لانه في الحلم سأدرك تماما كونه سراب

أما على أرض الواقع فأنا أعيشه بلا إدراك ..

فلتمحي ذاكرتي ولتدوني بها كل جديد بلون صاف نقي

ولتبعدي عن ذاك اللون لون الظلام فأنا أريده حلما لا كابوسا..

ولتعلمي أيتها الأحلام إنني بالفعل أهرب ،

لا لم أعد أقدر أن أظل معهم وهم لا يشعرون ..

حسبي إنني سأجدهم في في مدينتك مهتمون ،،

سأجدهم كما أحب .. لأمري مكترثون !!

أوليس هذا جميل ؟؟

أن تسبح بعيداً بخــيالك عن واقع مرير !

وســلامُ من مدينة الأحــلام حتى ألقــاكم من بعد المنـام ..

زهرة نيسآن ،
29-3-2010

الأربعاء، 5 يناير 2011

أبجدية ألم ..





حين يخطو إليــك ،
ويختبىء داخلك ،
ويأخذك وطن.
فيرفض الرحيل ،
ويعلن استعماره لروحك البائسة ،
ويكتب بكل أحرفه داخلك ،
أبجديته ..
أبجدية ألم !

يخط بحبر دمك
أعظم الآلام 
أكثرها وجعاً .. وإيلاماً
ولا تمتلك سوى الرضوخ لقوته
لأنك وبكل أسف ضعيف ..

,وما بين صوت الأنين القاتل 
وجرحك الدامي الصامت
وسكون ليلك الطويل 
تظل ضائع بينك وبينه وبين أحرفك المؤلمة !!
التي تنسكب من قلمك دون قصد ،
وتكتب على الورق ،
بأبجدية الألم لا أبجديتك ..

. , .

تمت بحمد ربي ،

بقلمي الصغير :
زهرة نيسان ..


السبت، 1 يناير 2011

إختناقات ..






الكثــير من المســاحات البيضــاء ،
وما بين سجــون الذكــريات ..
وحنــين إلى ورقتــي والكلــمات ..

تمتلأ روحــي بالكثــير من الإختنــاقات 
 والكثــير من تلك الجروح والآهــات 
ولا أمــلك حتى بعض الدمعــات
التي تــرفق بأحوالنــا في هذه الأوقــات 


كل شيء ضائــع .. كل شيء داخلي مــات
بت لا أسمع من النبض سوى صوت همســات
ولا ارى مني سوى بعض أشلاء وبعثرات


ولا أدري إلى متى سأظــل حبيسة الإختنــاقات ؟
رفقــاً بــي أيهــا الطعنـات !
فمــا عـدت أملــك من القوى إلا بضع رفــات ..
ولا عدت املك مني غير تلك الكلمات .
ولعلــها فقط بعض الصرخــات ،
وكان لها حق البوح على الصفحات ..
لتخفف عني نزف جروح داميــات.


بقلمي ،
زهرة نيسان .

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

حطام ..





صمت يخيم على الأرجاء
وفتاة تجلس وسط ظلام 
ملت عقارب ساعتها من كثرة مطالعتها لها
فهوت 
كما هوى ذاك الذي ينبض داخلها
. .


أخذت تعدو جئية وذهاب بين أركان غرفتها
تنظر من خلف الأشياء 
لعل أي شيء يخبرها
ولكنها كانت تخلصت من كل شيء
. .


إلا
منها ومن حطامها
ذاك الذي يأبى النسيان
.
.
.
.
  بقلمي الصغير ،
زهرة نيسآن ،


. . .

دعـوآآكم .. متغيبة لفترة ؛

الأحد، 19 ديسمبر 2010

صرخات مكتومة !!



أحضرت بعض الأوراق والأقــلام ، 
وتأهبت كي تبدأ عملها لتنتهي من المقال المطلوب منها سريعاً ،
وتخلد إلى النوم باكراً ..
ولكن لسوء حظها فكرت أن تستعرض بعض الصفحات الإلكترونية المفضلة لديها أولاً ،
كانت لم تعرف بعد عن ماذا ستكتب اليوم ،
ولكنها باتت الآن نــار يمكنها أن تحيل الأوراق رمـاداً !!

وكان هذا ما كتبت :
..




أريد وبشدة الآن أن أكتب عن الكذب 
عن المشاعر الزائفة .. عن الحنان الزائف .. والاهتمام الزائف 
وكل ما هو غير حقيقي !!

وأتمنى لو كان هذا صوتي ، 
لأنني صدقاً أجر يدي كي تسطر هذه الكلمات ..

فقط لدي سؤال .. أو لعلها بضعة أسئلة ..
لم يكذب الناس باستمرار ؟
لم يدعون الاهتمام والحب ؟؟
لم يحبون التعاطف وإظهار نظرة الشفقة الكاذبة ؟

مع أن شفقتهم وحدها تجرحنا ..
ألا يكفي ؟
ألا يكفي لعب بالأعصاب والمشاعر ؟
ألا يكفي نفاق وكذب ؟

كفاكم ارتداء لتلك الأقنعة السخيفة !!
أصدقوا ولو مرة وأنتم تكتبون عن الحقيقة ؟

يكفي واقعنا المرير ،
يكفي حال أمتنا الإسلامية ، ووطنا العربي !
وتأخرنا عن العالم كله !

كفانا خداعاً لأنفسنا 
وكفانا ضحكاً على من حولنا ..

إن كنتم لا تريدونهم في حياتكم ،
فلم دخلتموها ؟
ولم بعثرتم ترتيب الأشياء داخلهم ؟
ولم تدعون الحب من أجلهم ؟

بأي مسمى وبأي حق تفعلون هذا ؟

إنهم بشر ...
مثلكم .. مثلهم ..
لديهم من الإحساس والقلب والمشاعر ما تمتلكون ،
أو ربما لديهم ما لا تمتلكون !
يحبون ويخلصون ويؤلمهم الجرح ،
ألا تتــألمون ؟

تلك صرخات مكتومة داخلي ،
ليست من هذا العالم فقط ، والذي كل شيء فيه جميل .. مزخرف ..
حتى الحزن فيه يثنى عليه!!
ولكن حتى في حياتنا اليومية بعيداً عن تلك الشبكة الوهمية ،
حاولوا ألا تكذبوا في مشاعركم ،
وأن يكون الصدق هو منهجكم ..

لأنني صدقاً أكتفيت !

..

وضعــت الأوراق جانباً وشــرعت في كتــابةالمقال  و إرســاله إلــكترونياً  ،
وبعدما هدأ بركــانها .. 
ذهــبت لتحــادث ليــلها الطــويل ..


. . .

زهرة نيسآن ،

..

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...