الاثنين، 29 مارس، 2010

أنهار الدموع








فجأة وبدون سابق نذير

وجدتها تهبط على وجنتيّ

أنهار من الدموع

بل سيول في خضوع

انتبهت لها ؟؟ ما هذا ؟؟

أيتها العيون !!

اعتقدت أن منابعكِ قد جفت منذ زمن

ما الذي أتى بكِ اليوم ؟؟

من أين لكِ بكل هذا القدر من البكاء ؟

لم تجيبني بل أسترسلت في فياضنها

واستزاد عليها صوت آه انطلقت من صدري ضعيفة كانت


لكنها حملت معها جرح كنت قد دفنته منذ زمن ،،


ها هنا علمت أنهما تذكرناه

أنهما قد أفتقدناه ..

وإنهما في حاجة شديدة إليه ..


وابتسمت شفتاي !!


عجباً .. عجباً أمازال هناك شيء في فرحاً ..

فوجدت عقلي يجيبني :

أيا فتاة ألن تنضجي أبداً ؟ ألن تستخدميني يوماً في قرارتك هذي ..

فأجبته أنه لا جدوى من ذلك ..

لقد رحل ؛

فأجابني ولِمَ البكاء ..

لا أدري هم من بفتقدوته ولست أنا ؟؟

فلتسألهم ،،

كنت أجيبه وأنهار الدموع ما زالت متدفقة ..

فلم يسأل ثانية

لقد عَلِمَ عقلي أن الجرح ما زال بداخلي دامي ..

وأنني لو تركت العنان لعيوني وقلبي ما تركته يرحل ..

ولكنني أحكمته ودعوته يتصرف هو كم يشاء ..

لهذا لم يطيل عقلي في عتابي ..

فقط واساني وجعلني ابتسم أكثر ..

وأنهار دموعي تسيل أكثر و أكثر ..

***
؛
؛
؛
فراشة زرقا ؛



هناك تعليقان (2):

  1. رحماك يابئر العذاب ومنتهاه
    يا قدر يلهو بالقلوب علي هواه
    ويل قلبي من رداء تنسجاه
    انت والاحزان من خفض الجباه
    يا خوف عقلي اي عبث تهوياه
    يا هول نفسي اي سر تطوياه
    ان كان قدري ان اعيش بلا حياه
    ويشيب قلبي قبل ان اروي صباه
    فاليك بؤسي لم اذق يوما سواه
    واليك حزني ولتكن روحي فداه

    اول كلمات خطرت في بالي هي تلك الابيات , وهي لطالما اثارت في نفسي ضيق اليأس والالم

    ولكن قرأت كلماتك كان ذاك الامل الذي شعرتها يرافقني طوال الرحلة كان له وقع مميز في قلبي , ربما لانك ما عدت تكبتين الحزن داخلك وصار قلمك رفيقك

    كما تعودتي معي لن اعلق ع الاسلوب وسأتطرق للاحساس من بعيد حتي لا افسد عليك خلوتك ومناجاتك لنفسك

    ابدعتي مرة اخري وليست اخيرة حبيبتي

    ردحذف
  2. رائعة الإضافة غاليتي ،
    تسلمي يارب ،

    لي تعليق على كلماتك ، كثيراً ما رأيت هذه الكلمة " لن اعلق ع الاسلوب وسأتطرق للاحساس "

    ماذا لو طلبت منكِ أن تعلقي على الأسلوب في كل ما هو آت ..

    ماذا لو أخبرتك إنني سأخرج عن إطار نفسي ولن أكتب باسمي ..

    أعلم إنكِ مثلي ومثل غيرنا من هم سئموا التعليق على الجراح ..

    لكني أفسح لكِ المجال لكي تخطي ما شئتي في الأسلوب ودعي الإحساس جانباً لأني بتُ لا أملكه ..

    عُذراً صديقتي قد غدوت أبتعد عما يُسمى بالإحساس ..

    فإن تعيش بلا إحساس أفضل بكثير من أن يجرحك إحساسك كل لحظة ..

    ياليت تنفذي طلبي سمسم ..

    أنرتي صفحتي وكلماتي القليلة والصغيرة يا صاحبة القلب الذهبي ..

    ردحذف

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...