السبت، 16 يناير 2010

شمس الوداع







شمس الوداع ،،


قد يكون الوقت غير مناسب

..

الاحساس ايضا منعدم ..

ودعت كثيرون فكتبت شمس الوداع ..


وناجيتهم بلا امل في الرجوع ..


تلك ليست كلمات كتبتها ..


انما واقع عشته ..


قلما اكتب من خيالي ..


لان واقعي لم يسمح له بفرصة ..


فقد اراه ما يكيفه ليمنعه من ان يسبح بعيدا ..

●●●

اليوم استيقظت ورأيت الشمس في كبد السماء ..


كل يوم اراها مابالها اليوم جعلتني افكر في الشقاء ..


حدثتني نفسي يا صغيرة اي شقاء اراها تشع بالصفاء ..


فقمت ومازال في نفسي خوف وارتقاب من نسيم الهواء ..


لعل اليوم رياحا وامطارا وقد يجوز وجود عواصف هوجاء ..


اقنعت نفسي بانها وسوسة من شيطان فاستعذت الله من

الخبائث جمعاء ..

ونظرت من نافذتي فوجدت خوفي امامي ناديت : ايها

الاصدقاء ..

مابالكم راحلون ؟؟ الى اين تذهبون ؟؟ اين الوفاء ؟؟


وسمعت صوتا انها شمس الوداع قد اشرقت فلا رجاء ..


اليوم كل في طرق ويوم الحساب يكون اللقاء ..


تعجبت ولكني مازلت بكماء ..




نحن مازلنا على الارض وهم من الان نفسي نفسي قد اعلنوها بالنداء
..


مازلت اتعجب اهم مني فقط هاربون ام هذا حال الجيع بلا

استثناء ..

لم اجد جوابا لاانني كم كونت من اصدقاء ..


ترى اين هم الان ولم انا اناشد الصماء ..


اعيب في يا زماني ؟؟ ام اين العيب افي الولاء ؟؟؟


صدقا لست املك منهم سوى حطام ذكريات حمقاء ..


نعم اصفها بالحمقاء .. فقد حلمت ان تكون ذكرياتي غيداء ..


هاانا وحدي ..


هاانا وهم معا ..


لم يفرون ؟؟


سؤال بلا جواب ..


قد غدت قلم بلا حبر ..


وسفينة بلا بحر ..


اولست في خطر ؟؟


فانا من كل شيء حذر ..


من نفسي ان تطويني بعيدا ..


ومن حلمي ان يكون شريدا ..


ومن روحي ان تظل وحيدة ..


ومن الناس ان يقولوا مريضة ..


اخاف ان يشفقوا لحالي فيحاولوا ان يقتربوا ..


اعلم انني وقتها سابتعد لانني من الان صرت اهرب اختبىء ..


لانهم ماعادوا يرحمونني .. ولحالي لا يتركونني ..


لانهم بالضعف تارة يصفونني ..


وبالجبن تارة ينعتونني ..


فليقولوا ما يقولوا فانا نفسي اصبحت تكفيني ..


وحدتي اصبحت ترضيني ..


لانني اخاف ان تشرق شمس وداع جديدة فتسلبهم مني ..


لن تبقى الا شمسي انا وحدي سانتظر اشراقها وغربها ..


مثلكم ولكن وحدي دونكم ..


يومها سامحوني من قلبكم انما اخشى فراقكم ..


يامن حاولتم مجاراتي ومصادقتي سامحوني ..


انكم اوفياء بطبعكم التمسوا عذري فانا تعبت فراق غيركم ..


ولن احاول ان احبكم لانني احبكم ..


واصدقكم القول انا احبكم ..

وداعا قبل اللقاء ..

●●●


تمت بحمدالله ..
بقلمي الصغير

فراشة زرقا

صــــداقة زائــــفة

d8acd8b1d8ad-d8a7d984d8a7d8b5d8afd982d8a7d8a1

صــــداقة زائــــفة


لا ادري لماذا صرخت ؟؟

لماذا قطعت سنين الصمت بصرخات ؟؟


ضعيفة كانت ومتقطعة كصرخات الغريق لكن ؛ لعلهم سمعوا

استغاثاتي !!

وانتظرت والرجاء يملأني ان يمدو طوقا فانجو من بحر احزاني

وصراعاتي ..

والذي بات مرساي ومغرقي حتى اعلى هامتي ..


يا ويلتي من هؤلاء لا لست اعرفهم !! لا تقولوا رفقاء الدرب بل

فلتقولوا اموات ..

واقفون على شاطىء النجاة وعيونهم تم
لأها النشوة من صدى



نداءاتي !!

عجبا لكم بل سحقا لسوء اختياراتي !!


لم اشكـ يوما ولن اشكـ الا لفاطري هو عالم

وحده بمناجاتي
..

لقد اتخذتكن دائما ابدا لروحي ونفسي رفيقات ..


بل وعشت ما بعدته عنكن من وقت في قصور الذكريات !!


كنت اذكركن وانتن بسيرتي عابثات ..


كنت للقائكن مطلعة شغوفة وانتن عن وجهي مبتعدات ..


واله يعلم وحده كم فرحت لفرحكن وعلى كربكن كم بكت مقلاتي ..


وانتن لفرحتي ترتسمون ضحكة حتى لا اكشف ما بكن من خبيئات

..
وفي مصيبتي ها هو القناع يهبط وتلكـ هي مأساتي ,..

****

فراشة زرقا

إنسان وزمــان


إنسان وزمــان


عشت زماني انسان بين الناس اعاني
..

احب و اكره وتمر ايامي وحدي مع الامي ..


ابكي في صمت ودموعي هي رفيقة دربي

..

احب في صمت وقلبي ينبض لاجل حبيبي ..


واكره ايضا في صمت حتى ينسيني الزمان ..


واعيش واحيا وسط بشر حالهم من حالي ..


والكل ساكت والجرح بداخله يئن ويعاني ..


والكل مجروح والبعض مذبوح ولاااا احد يبالي ..


فأخذت أسأل الزمان عن حل لهواني ..


فقال: يــابنيتي إن وجدت الحل فلا تبخلي على الزمان .!


فأنا مثلكـ في هذه الدنيا ومـاأنـا الجاني ..!


لما تنعتوني بالجاني لكل ما بكم من انات وآهات وجروح ذات صدى رنان .. !


مــاانــا الجاني .. انا مثلكـ مجروح وأعاني .. وساكت حالي

مثل حال كل ما بي من


ايامي وساعاتي بل وحتى الثوان

……

فراشة زرقا

خاطرة قصيرة



خاطرة قصيرة





جفاني النوم ومللت من انتظاره..


عيوني رفضت الاستسلام وكانه استعمرها ..


اخذها الى عالمه وتركها وهجر ..


ولكنها مازالت تبحث عنه ..


نعم مازالت تبحث عن تلك العيون التي اصبحت اسيرتها ..

والتي حرمت عيونها النوم وارقتها واتعبتها ..


ولكنها تعرف انه سيغلبها السلطان حتما ..


وقريبا ستغمض عيناها غصبا ..


هذا ما اعتقدت فانا مثلكم لا افهمها احيانا ..


ولـ!!ــكـــ!!ــن !!


تلك الدمعة التي كادت تحرق وجنتي..


هي ما جعلتني اشك في هذا المنطق ..


وقبل ان تاخذني الافكار بعيدا..


سمعت ذاك الصوت يهمس خافتا..


انتي مخطئة .. احاول النسيان ووانني
:
لاخاف ان انام فارى عيناه
..
تمت بحمدالله ..
بقلمي الصغير ..

فراشة زرقا ،،

حلمي وضعف نفسي







حلمي وضعف نفسي ،،



تلك هي اولى الكلمات التي ارادت ان تخرج وكنت مانعة لها ..

ارادت ان تصف كيف اقتتل حلمي ؟؟ لعلي انا من فرط فيه !!


لكنهم ايضا لم يكفهم نفسي علي .. فقاموا معلنين انه لا امل لك

ولا لحلمك ..

هذا ما ضاعف احزاني .. وجعل يوم الفرح بكاءا وضيقا !!


لم اشك لاحد ولا احد يعلم لما ؟؟ لانه ماعاد لدي حلمي !!


ما عاد حتى جثته امتلكها فقد اعتقلوه ثم قتلزه بل ومثلوا بجثته
!!

نعم لقد اهملته .. لم اروه ولم اعتن به !! ولكن كان هناك شعاع

امل باق !!

تواكلت عليه نعم فانهار واختفى واتخذوه حجة كي يسلبوه مني

..

كي يضيع واضيع معه !! كي ابكيه كأني ام ثكلى

..

فاحلامنا اطفالنا ..



كم اصبحت اكره نفسي لاني اضعت طفلي !! اخفقت ان احميه



من المتغيرات ..

لم اراع العواقب والعواصف حسبته سيكبر وحده بلا اعتناء ..


حسبته سيتخطى كل العقبات .. ولكن هيهات كيف يتخطى طفلا

المرتفعات ..

كان في المهد ورأيته بخيالي يكبر ويتحقق ..و وجدتني فيه ..


ولكن كانت تلك خيالات .. اوهام عشتها و افقت على الحقيقة ..


الحقيقة تلك التي دائما على خلاف مع الاحلام وعلى النقيض

معها تماما ..

لعله ليس تماما !! نعم فانا المذنبة .. انا المخطئة !! فلم النحيب

والبكاء ..

لانني عجزت ان احقق حلمي .. لاني دائما اتعثر في كل خطوة

..

ترى ما السبب حتما هناك سبب ؟؟ نعم لكل الم الحقه بي سبب

!!
لم افعل هذا بنفسي ؟؟ لم في كل خياراتي افتقد الصواب !!

ليتني اصل الى ذاك السبب .. لعلني اعلم لم اجني على نفسي ..


لم افعل الحماقات ثم ابكي على الخيالات ؟؟؟؟


آه يا نفس اتعبني تقلبها لم لست تخافين علي ؟؟


لم لست ناصحة او لسنا نفس الشخص ؟؟ اوليس مستقبلنا واحد

؟؟

حقا اجبيني تعبت من صمتك وضعفك .. سئمت منك .. كرهتك

!!

عاهديني انا ذاك الحلم الجديد لن يتخذ نفس المسار ..


لن تلقي به وتنتظريه ان يعود !! عديني فقد غدوت طفلة جديدة

..
اريدك معي نفسا جديدة .. اريدك دائما همة عالية ..


اريد ان افتخر بك اولست تريدين ؟؟؟؟


افيقي سألتك بالله ان تنهضي من غفلتك لاجلي .. لاجلك .. لاجلنا

معا ..

هيا معي نبني سويا الدرب .. نسير حتى نصل الى ذاك الحلم ..


عديني الا تبكيني ثانية على احلامي .. عديني ان تطابق احلامي

الواقع والحقيقة ..

اغثيني مما انا فيه .. حتى لا تضيعي مني انتي الاخرى ..


تلك رسالتي لك يا نفس عجزت عن فهمها !! اعدك ان اعيك

واحفظك ..




تمت بحمد ربي ..
بقلمي الصغير !!

فراشة زرقا

وضاعت الكلمات ..



لانني افتقد قلمي وبشدة ..

قررت ان اجبره على ان يكتب
..
واستوحيت بعض خيالاتي .. لتساعدني ..

واخاف ان اكون اخفقت اليوم ..

ولكنها ستكون محاولة لطريق العودة..

علها تكون ناجحة
..
بقدر ما اردت لها ..


وضاعت الكلمات



نعم انني وامام تلك العبارات قد اضعت الكلمات ..


وجدتني اسقط في صراع بين نفسي ونفسه..


حتى انني لا ادري كم من الوقت استغرقت حتى اع ما حدث توا ..


لقد قالها ،،،


نعم فعلا لقد سمعته ينطق بها ،،،


لكنني مازلت لا اصدق ..


انني مازلت رافضة لها ..


احدث نفسي ماذا علي ان اقعل ؟؟


لا اجد سوى صوت نفسي متقطع ..


فاتجهت اسال القلب :اين صوتك قد خفى

؟؟
فحاولت ان احرر بعض الكلمات لانني اعتقدت ان الصمت ران



طويلا علينا ..


ولكن اين صوتي ؟؟


لا لا هو الآخر ..


لم الجميع مني هرب واختفى ؟؟


كل مابي الآن كالجليد في بروده ..


حتى ان انفاسي لا تقوى على العودة الي مرة اخرى بعدما ازفرها

..

وكأن المسافة بيننا قد طالت كتلك اللحظات ..


نعم لقد ضاعت الكلمات !!


لم يبق شيئا لاقوله ..


لقد قال هو كل شيء ..


لم يعد لدي حرفا ونسيت لغة الكلام ..


احقا نسيته !!


واحسست انني في صحراء لا اسمع سوى صوت نسمات



الهواء ..


ولكن احمد الله ان تلك النسمات لم تداعب عيناي ..


فقد كنت مطرقة الى الارض وكاني اخشى حتى النسيم ان



يفضح امري ..


وها هو قطع خوفي ونطق من جديد ..


وقبل ان ابتسم ابتسامة تحتضر فيها ذكرياتي وذكرياته ..


وقبل انا استرد صوتي لارد عليه ..


كان قد رحل ..


فنطقت بدوري :

نعم وداعا ..

ولــلأبــــد

****


تمت بحمدالله ..
بقلمي الصغير ..

فراشة زرقا ،،

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...